رسالة المعلم:
إن المعلم صاحب رسالة عظيمة ومهمة سامية، فيكفيه فخرًا أنه ينشر الفضيلة والعلم بين الناس، ولهذا العمل فضل عظيم وجزاء كبير إذا حسنت النية وقصد به وجه الله تعالى، فكلماته التي يعلمها لأبنائه وفوائده التي يبثها لطلابه يكافئه الله عليها بأن تبقى صدقة جارية له لا تنقطع، فهي كالنهر من الأجور يجري له حتى بعد موته وانقطاع أعماله، يقول صلى الله عليه وسلم : (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) [رواه مسلم].





